الشيخ محمد أمين زين الدين

382

كلمة التقوى

وعنه صلى الله عليه وآله : أنه قال : أكرموا الخبز ، قيل يا رسول الله وما اكرامه ؟ قال : إذا وضع لا ينتظر به غيره ، إلى أن قال : ومن كرامته أن لا يوطأ ، ولا يقطع ، والمراد أن لا يقطع بالسكين ، وقد تكرر في الروايات النهي عن ذلك وهي دالة على كراهة ذلك . ويكره وضع الرغيف تحت القصعة ، وتحرم إهانة الخبز ودوسه بالأرجل بقصدها ، بل تحرم إهانة غيره مما أنعم الله به على الناس من المطعومات والأحاديث به كثيرة ودلالتها عليه واضحة . [ المسألة 156 : ] عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال : في التمرة والكسرة تكون في الأرض مطروحة فيأخذها انسان ويأكلها لا تستقر في جوفه حتى تجب له الجنة ، وعنه ( ع ) : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من وجد تمرة أو كسرة ملقاة فأكلها لم تستقر في جوفه حتى يغفر الله له ، وعنه ( ع ) : قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على بعض أزواجه فرأى كسرة كاد أن يطأها ، فأخذها وأكلها وقال : يا فلانة أكرمي جوار نعم الله عليك فإنها لم تنفر عن قوم فكادت تعود إليهم . [ المسألة 157 : ] في الرواية : كان علي بن الحسين ( ع ) يحب أن يرى الرجل تمريا ، لحب رسول الله صلى الله عليه وآله التمر ، وعن أبي عبد الله ( ع ) : ما قدم إلى رسول صلى الله عليه وآله طعام فيه تمر إلا بدأ بالتمر . وعنه صلى الله عليه وآله : أنه قال لعلي ( ع ) : إنه ليعجبني الرجل أن يكون تمريا . وفي المرفوعة : من أكل التمر على شهوة رسول الله صلى الله عليه وآله إياه لم يضره ، وعن علي ( ع ) قال : خالفوا أصحاب المسكر وكلوا التمر فإن فيه شفاءا من الأدواء . [ المسألة 158 : ] في بعض الأحاديث عن أبي عبد الله ( ع ) قال : خمسة من فاكهة الجنة في الدنيا : الرمان الملاسي ، والتفاح الشيقان ، والسفرجل ، والعنب الرازقي ، والرطب المشان .